قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليه ندى بدموع مين دى اللى بتكلمها مصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتى ندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ. .. قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة . …..

أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك. .. ………. ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل. …. فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنوم.

صعد مراد إلى جناحه وتذكر تلك البغيضة من وجهة نظره الموجودة بالداخل. زفر بضيق ثم فتح الباب ودلف إلى الداخل. .. كانت مغمضة عينيها أثناء جلوسها فقد غلبها النعاس ولكنها إنتفضت من مكانها حينما دلف ذاك الشاب الذى سبق لها رؤيته في شقتها إلى الداخل پغضــ .

ــب. ….. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أقترب مراد منها وأخذ يدور حولها كالصياد الذى يتربص بفريسته. . أما لمار إرتعدت اوصالها وأخذت ترتجف بقوة وأخذت تتسائل داخلها من ذاك الشاب ومن أتى بها إلى هنا ولما هى هنا إستجمعت لمار شجاعتها المزيفة وسألته بصوت مرتجف خائڤ أاااا. … لو. ….

لو سمحت هو…… هو أنا هنا بعمل إيه …آاااااه. … صړخة عالية أطلقتها لمار حينما باغتها بصڤعة قوية قائلا پغضــ . ــب عاوزة تعرفى إنتي هنا ليه هزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو صاڤعا إياها بين كل جملة مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا.

حق أبويا اللى قټلتوه وحق كل شاب ضحېة تعاطى مخډرات . وحق كل واحد بېمــ . ــوت من ورا الأسلحة اللى بتدخلوها. أما هى كانت تسمع بفزع لما يقول فهذه الأشياء ليست بجديدة على والدها وشقيقها ولكن هل يظنها إنها معهم بل هى تمقتهم وبشدة كما تمقت أفعالهم.

هتفت بضعف أنا مليش دعوة والله أبوس ايدك خلينى أمشى. هتف بوعيد متقلقيش إنتي فعلا هتبوسى أيدى كتير بس علشان أرحمك من اللى هيحصل فيكى وبردوا مش هيكفى. انتى هتفضلى هنا لحد ما تدلينا على مكان الوالد واخوكى الژبالة غير كدة هوريكى الچحيم على الأرض.

مش هتطلعى من هنا نهائي إلا فى حالة القبـ . ــض على أبوكى وأخوكى. لمار پبكاء طيب لو سمحت ودينى حتة تانية حرام مينفعش أقعد معاك في حتة واحده. تعالت ضحكات مراد الذى قال بسخرية حرام! وتعرفى إيه إنتى عن الحلال إذا كانت عشتك كلها حرام.

إطمنى أنا لا يمكن أوسـ . خ نفسي بواحدة زيك. قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه أما هى جلست بإهمال تبكى على حظها العثر الذى أوقعها بين أنياب قاسى لا يرحم. أما هو نزل للأسفل عند حمام السباحة وخلع قميصه وغطس في المسبح يطفئ لهيب إنتقامه فهو لو ظل لحظة واحدة لقټلها في الحال.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق