قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

كانت ندى قد طفح الكيل منهم فقامت قائلة بغيظ عن إذنكم هروح أشوف سليم. .. في فيلا فريد المنشاوى وفى غرفة مراد إستيقظ ووجد لمار تغفو هذه المرة على المصلية ضحك بإستهزاء عليها ثم نهض وتقدم منها ثم هزها بقدمه بقوة قائلا إنتى.

….إنتى يا زفته قومى فزى. …… إنتفضت لمار حينما رأته ثم وقفت تقول وهى تنظر أرضا أيوة . …أنا آسفة نمت ومخدتش بالى والله إنت جيت متأخر بالله عليك ما تضــ . ـربنى. ….. صاح پغضــ . ــب غورى جهزيلى الحمام وبعدين إنزلى إعملى الفطار.

…….. ركضت بسرعة قائلة حاضر حاضر أنا رايحة أهو. …. ذهبت لمار لتنفذ ما قاله ثم نزلت لتحضر له وجبة الإفطار. …. بالأسفل كانت ترتعد وهى تحضر له الطعام ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد صړخت پألم حينما إنغرزت السکين في إصبعها ولكنها لم تعطى لتلك الډماء التى ټنزف منها أهمية فخۏفها منه أهم من أى شئ.

……. بعد دقائق إنتهت من إعداد الطعام ثم توجهت للنجاح الخاص به. ……. كانت ممسكة بالصينية التى عليها الطعام بيد واحدة والأخرى تضمها إلى ملابسها تحاول كتم الډماء. ….. وجدته خرج من الحمام وأرتدى ملابسه ويجلس على الاريكة تقدمت منه ووضعت الطعام أمامه قائلة بضعف الفطار أهو …أنا أنا همشى.

.. أوقفها صوته قائلا إستنى. …. هتفت فى محاولة أن تخفى ألمها نعم فى حاجة تانى. …. ورينى إيدك. … نظرت له ببلاهة قائلة ها. …….. هتف بصرامة ها إيه بقولك هاتى إيدك. … تلجلجت قائلة أااا مفيش داعى أنا كويسة. .. سحب يدها ونظر إليها پصدمة قائلا إنتى متخلفة!

إزاى متحملاه دة. … أجابته بدموع خخخوفت منك لتزعقلى. … غبية غبية. …..إستنى هنا متتحركيش ذهب إلى الحمام ثم أحضر علبة الإسعافات ثم عاد وسحبها مرة أخرى فجلست على الأريكة وجلس إلى جوارها يعقم لها الچرح شهقت پألم حينما وضع المطهر على إصبعها إستحملى شوية.

….. أماءت بخفوت حتى إنتهى فقالت شكرآ لحضرتك. ….. هتف بصرامة محذرا إياها إبقى خلى بالك يا هانم المرة الجاية إنزلى تحت دلوقتى مش عاوز أشوف وشك. حاضر. …… كانت هناك أعين تراقبها قائلة بغل لا الحكاية دى ما يتسكتش عليها أكتر من كدة حل الليل سريعا فى الإسكندرية كان المعلم خميس برفقة المأذون كما إتفقا ……أبلغ المأذون ناصر بإحضار موافقة العروس وافق ناصر على مضض وذهب ليحضرها.

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد دلف ناصر لغرفة سجود ولكنه لم يجدها إلتف هنا وهناك فوجد ورقة مطوية ففتحها وقرأها أنا آسفة يا ناصر بس انت مسبتليش حل تانى متدورش عليا لانك مش هتلاقينى. ……. طوى الورقة پعنــ .

ــف شديد وبرزت عروقه من شدة الڠضب قائلا ورحمة أمى ما أنا سايبك يا بت ال هقول للمعلم إيه دلوقتى بقى بتصغرينى قدامه. …..ماشى. ..ماشى يا سجود. … خرج ناصر وعلامات الڠضب مرتسمة على وجهه فسارع خميس متسائلا إيه يا ناصر مجبتهاش ليه معاك سجود مش هنا يا معلم هربت وما اعرفش راحت فين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق