طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

ثم تابعت:
ـ نيجي بقى لمهر العروسة... أحسن فيلا في إسكندرية باسمها هي وأخوها برضه، وخمسة مليون كمان. ـ حيلك حيلك... ليه؟ هتجوز السفيرة عزيزة؟

ـ أحسن يا خويا. ده أنتَ هتتجوز قمرين، مش قمر. ولو مش مصدق... لحظة. فتحت الهاتف وبحثت عن صور خديجة التي التقطتها لها أثناء تبديل ثيابها من خلف الباب، فقد خرجت وتركت جزءًا من الباب مفتوحًا حتى تستطيع التقاط الصور.

وضعت الهاتف في يده. ـ شوف الجمال ده واستمتع، وأكيد في حالتك بتحب حاجات زي كده. نظر مروان إلى صور خديجة بنظرات شهوانية، وظل يحدق فيها، بينما كانت تتابعه بانتصار.

فجأة سحبت الهاتف من بين يديه. ـ كفاية كده، أصل سمعت إنه حرام. طالعها بنظرة غاضبة:
ـ ابعتي لي الصور دي. أفلتت ضحكة صاخبة، ووضعت ساقًا فوق الأخرى:
ـ وأنا هستفاد إيه يا ميرو؟ ـ أنتِ مش معقولة. انحنت عليه، مستندة إلى كتفه:

ـ بقولك جمال يتحط على الجرح يا ميرو، وأنا عارفة إنك بتحب الأصناف دي. بس بقولك إيه، لما يحصل المراد، براحة على البت، لتموت في إيدك. يعني مش من أول مرة. فهمها تاتا، وادعي تبقى خبرة تحت إيدك.

سحبها بقوة من ذراعها، يهمس بهسيس مرعب:
ـ عارفة لو مكتبتش عليها خلال أسبوع، هعمل فيكي إيه؟ مطت شفتيها وهزت رأسها:
– لا... ده البت عملت مفعول عاااالي. ما قلت لك: ادفع تاخد. دفعها بعيدًا ونهض، وعيناه عليها،اوقفته بكلماتها:

ـ جهز فستان الفرح، ولازم يكون من باريس. فرح في أفخم فندق في إسكندرية. ـ إنما شهر العسل، كفاية عسلك. قالتها وتحركت خطوة، لكنها توقفت حين وجدت اقتراب عبد الرحمن منهما.

ـ العريس القديم وصل يا ميرو. ـ هو عبد الرحمن كان الـ... التفت إليه وهزت رأسها بغمزة:
ـ لو هنقارن، هيكتسح بصراحة... بس يلا، المنفعة تحكم. وصل إليهما، يتلفت حوله:
ـ خديجة فين؟ توقف مروان وسأله:

ـ أنتَ سبت الورشة ليه؟ لم يرد عليه. تحرك إلى النافذة الزجاجية، فوجدها تجلس بجوار والدتها، فاتجه إلى الباب. توقفت أمامه جيهان:
ـ رايح فين؟ أظن خالد قالك كل شيء قسمة ونصيب. ـ امشي من قدامي، أنا على آخري.

ـ مالك يا عبد الرحمن؟ ما تهدى. رفع عينيه إليها. ـ مش غريبة يا مروان تبقى هنا وخالد في الورشة؟ ـ لا، مش غريبة يا حبيبي، لأنه مع خطيبته. تمتمت بها جيهان بصوت مرتفع:
ـ مروان... ـ آه... مروان خطب خديجة، وفرحهم الأسبوع الجاي. طالعها باشمئزاز:
ـ أنتِ كذابة.

طالعته وهي تهز نفسها:
ـ مش هرد عليك... خطيبها يرد عليك. ـ أنا مش فاهم حاجة. قالها عبدالرحمن وتحرك نحو الغرفة، لكن جيهان منعته حين وقفت أمامه:
ـ اهدى يا بشمهندس، هبعت لك خديجة. يمكن لما تسمع منها ترتاح.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق