طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

أنتَ إزاي عملت كده؟ سحبها بقوة مع صرخاتها: _ ابعد عني! وصلت حنان وظلت تضــ,,ـــــربه، مع صراخها: _ بقولك ابعد! أنتَ مبتفهمش؟ تجمعت الجيران على أصواتهما، فصاح مروان محذرًا: _ محدش له دعوة! واحد ومراته. _ ابعد عن البنت يا ابني، روح لحالك، كفاية اللي عملته.

رد الآخر: _ اخرس... يا راجل أنتَ! ❈-❈-❈ في الأعلى، بمنزل والدة عبدالرحمن، كان يجلس بجوار والدته التي تطعمه بحنان. _ كفاية يا ماما، بتزغطي بط. ضحكت وهي تربت على كتفه: _ آه... وماله؟ هو فيه أغلى منك؟ _ أنا يا ماما؟ هو أنا مش من أم العيلة؟

فجأة استمعا إلى أصوات بالخارج. نهضت والدة عبدالرحمن، تنظر من النافذة، ثم عادت وهي تشير إلى الطعام: _ مخلصتش أكلك، ينفع كده؟ هزعل. _ إيه صوت الدوشة دي؟ _ عيال بتتخانق يا حبيبي، متشغلش بالك. شوية ويمشوا. قالتها وهي تنظر إلى عمر الذي توقف عند النافذة.

_ الراجل ده عايز أنزل أضــ,,ـــــربه بالجذمة، بس العيب مش عليها، على الخروف اللي اسمه خالد. _ راجل مين ده؟ هو فيه حد جديد في الحتة ولا إيه؟ _ لا يا حبيبي، عمر أصله... لم تكمل حديثها، حين نهض عبدالرحمن واتجه إلى الشرفة بعدما ارتفعت الأصوات.

توقف ينظر إلى التجمع أمام منزل خديجة، وإلى صوتها الصارخ. وفجأة أخرجت سكــ,,ـــــينًا تشير بها إلى المدعو زوجها: _ لو قربت مني ه. ك! إحنا اطلقنا، ولو لقيتك رديتني هخلعك. امشي من هنا بدل ما أ. ك! نظر الآخر إلى ما بيدها: _ لا، حلوة يا خديجة، وبتعرفي تخربشي.

قال أحد الواقفين: _ ما خلاص يا ابن الحلال، ما تمشي. هو الجواز بالغصب؟ فجأة التفت إليه مروان: _ أنتَ مال أهلك؟ واحد ومراته، إنتوا مالكم؟ يلا، كله يغور من هنا، ولا أقلب عليكم! ابتعد بعض الناس، فاتجه مروان ينظر إلى خديجة: _ هتمشي معايا بالذوق ولا أجرّك كالعادة؟

كل هذا وعبدالرحمن واقف يشاهد بصمت. تراجعت خديجة بجسدها، تشير بيدها المرتجفة بالسكــ,,ـــــين: _ همــ,,ـــــوتك لو قربت مني! أنا بكرهك، سمعتني؟ بكرهك! لو راجل... امشي! وصل إليها مروان بخطوة واحدة، ولم يكترث لما تحمله، وصفعها بقوة. _ أنا راجل وغصب عنك يا بت، ودلوقتي هعرفك الرجولة على حق!

صرخت حنان، وهو يسحبها بعنــ,,ـــــف تجاه سيارته، وفتح الباب ودفعها بقوة. في تلك اللحظة اشتعلت نيران الغضب في صدـ,,ـــر عبدالرحمن وهو يراه يفعل بها ذلك. نزل عبدالرحمن سريعًا، ولكمه بقوة، ثم دفعه إلى الأرض وسط زحام الناس.

أخرج مروان سلاحه وأشار إليه: _ أمــ,,ـــــوتك ومش هاخد فيك ساعة، وآخرك قضية مع مراتي الحلوة. لم تفكر خديجة كثيرًا. ارتجف قلبها خوفًا عليه، فهي تعلم مروان وخسته. توقفت بينهما تدفع عبدالرحمن بغضب: _ ابعد من هنا! واحد ومراته، أنتَ مالك؟ تجمدت يداه في الهواء، ينظر إليها بغضب حارق.

لم تهتم لنظراته، والتفتت إلى مروان: _ هجيب شنطة هدومي وجاية. ثم عادت بنظراتها إلى عبدالرحمن: _ هي مــ,,ـــــوتة ولا أكتر... أهي غرفة إعدام زيها زي غيرها في أي سجــ,,ـــــن. قالتها ودلفت إلى داخل المنزل، تزيل دموعها بقسوة، وكأنها تنتقم من عينيها اللتين تذرفان الدموع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق