طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.. ليلتنا فل إن شاءلله _لا ياحبيبي... كنت عاملة منه لاختك، وانا اللي مهتمية بيها، وشوف في الاخر عملت ايه سحبها من خسرها _يابت متبقيش قلبك اسود كدا جلس وجلست فوق ساقيه تطعمه الى أن انتهى، نظرت اليه وبدأت تتدلك عنقه بدلال، ثم طبعت قبلة وفوق شفتيه _تصبح على خير ياخلودتي قالتها ونهضت من فوق ساقيه متجهة الى غرفة خديجة، واغلقتها على نفسها _هشوف انا ولا انت ياخالد، مين اللي هيقدر على التاني عند خديجة وصلت الى المنزل الذي يقطن به مروان، دلفت للداخل، وشعرت بقبضة قوية تعتصر فؤادها دارت عيناها بالمكان، حتى وقعت على وقوفه وهو يضع كفوفه بجيب بنطاله وقالت _اوضتي فين اقترب منها وهو على حاله _اوضتك، هو فيه عروسة تبات ليلة فرحها بعيد عن جوزها استدارت اليه بكامل جسدها _انا اتفقت معاك، اديني وقتي لحد مااخد عليك، وانت وافقت _وقت قد ايه ياخديجة ارتبكت تسحب عيناها منه وقالت _معرفش.

.. وقت مااحس بالامان معاك هز رأسه واشار الى الغرفة _تمام... خدي وقتك، الاوضة اللي على اليمين حملت حقيبتها وقالت _شكرا مضى شهرا والحال كما هو، سوى افاقة والدتها من الغيبوبة، كانت تجلس بجوارها تطعمها الطعام الذي سمح به الطبيب، رغم حزن خديجة على زواجها، الا أن استيقاظ والدتها كان النور الذي اضاء حياتها مرة اخرى مررت وجهها على وجه والدتها الشاحب _حمد الله على سلامتك يااغلى من حياتي دمعة نزلت من أعين فاتن على الحزن الذي سكن أعين ابنتها، حاولت أن تنطق ولكنها فقدت النطق انحنت خديجة تقبل كفيها _مش مهم، المهم انك قدام عيوني ياماما، المهم ح.

ضنك الدافي قالتها وهي تتسلل الى أحضانها، فتحت جيهان باب الغرفة _جوزك وصل، يلا مش عايز يقعد رفعت فاتن نظرها اليها، اقتربت تطبع قبلة فوق جبينها _بكرة الصبح هاجي لك، وهفضل طول اليوم معاكي رفعت كفها بصعوبة تلمس يد ابنتها، لتنحني خديجة مرة اخرى تقبلها، ثم تحركت وعيناها على والدتها الى أن اختفت خلف الباب، توقفت أمام الممرضة التي تراعي والدتها بمنزلها _امي لو حصلها حاجة همو.

تك، سمعتيني جلست جيهان تتناول الفاكهة وهي تهز ساقيها _اسمعي كلام المدام، اصلها بتدفع الغالي اوي كل ليلة علشان تخدمي امها، مش بقيتي مدام برضه قالتها بضحكة صاخبة لم ترد عليها، تحركت للخارج مع اصوات الزغاريد التي تخرج من منزل عبد الرحمــــــــن، للحظة شعرت بأن انفاسها تسحب منها، الى أن استمعت احد الجيران _ألف مبروك ياعمر، الف مبروك يابني، عقبال الشهادة الكبيرة يارب خرجت حسناء ترد عليها _الله يبارك فيكي ياحبيبتي، تسلميلي ياام محمد _مبروك ياحسناء، عقبال لما تفرحي برجوع عوف يارب وقعت أعين حسناء على وقوف خديجة أمام سيارة مروان.

.. رفعت عيناها الى حسناء التي دلفت للداخل واغلقت النافذة تحركت الى باب السيارة، وصعدت دون حديث... جلست بجواره في السيارة _هنسافر القاهرة الليلة، سبوع بنت اختي _مقدرش اسيب ماما كدا واروح في حتة قبض على ذراعها بعنف _ماهو علشان تصرفي على امك هتسافري معايا، ومش عايز الحجاب والقرف دا، بعت اجب لك فساتين، البسيها، _دا على جثتي سمعتني _تمام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 5 من 5 بناءً على 1 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق