طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

صمت لحظة، ثم قال بصوت خافت: _أيه اللي بسمعه دا تلعثمت جيهان للحظة، فازدادت نظراته إليها شكًا... سحبته للداخل سريعا، واغلقت الباب خلفها _اسمعني قبل ماتحكم سحبت نفسا والقت كلمتها التي دوت كالقنبلة _عبدالرحمن غلط مع اختك، رفعت عيناها اليه سريعا، ولو مش مصدقني الليلة دخلتها، كلامي هيحكم، عارفة انك مش مصدق، خليها تثبت اني كذابة، انا قفشتهم وقولت لك قبل كدا مصدقتش، وامك لما مسكتهم مع بعض كدا، اتشلت، تفتكر امك هيحصل فيها كدا علشان سكر او ضغط قبضة عنيفة كادت تسحب انفاسه _مستحيل خديجة تعمل كدا، ولا عبد الرحمــــــــن، انت قولتي كان ح.

ضنها، وهي قالت انهارت علشان امها اقتربت منه وامسكت ذراعيه _طيب انا كدابة، مش الليلة دخلتها، قول لمروان عايز دليل شرف مراتي قبض على ذراعيها بعنف _انت اتجننتي، ايه اللي بتقوليه دا نفضت ذراعها بعنف _لا بقى...

لازم تكذبني، يااما كدا، ياتطلقني ياخالد شهق يتطلع اليها بذهول، اومأت واقتربت تشير اليه _اه.. تطلقني، مش مراتك فيها الصفات الوحشة، مش بتقولك صورتها، اه صورتها لما كانت مع عبدالرحمن علشان يبقى دليل، وهددتها علشان خوفت عليك من الفضيحة، خوفت يقول عليك خروف ومعرفتش تربي اختك، كان لازم تتجوز مروان، واه خليته يكتب نص الورشة باسمك ياخالد، علشان دا حقك، مهرها كنت عايز تجوزها بدون مهر، انا لو وحشة كنت خليته يكتبها باسمي _خالد.

.. احنا ماشيين غرست عيناها بعينيه، تشير الى الباب _يلا.. روح واقف ليه، روح لاختك وطلقني، علشان حاولت احافظ على سمعتك وسمعتها، واظن شفت عبدالرحمن بعينك النهاردة كان بيبص عليها ازاي... بقلم سيلا وليد ظل ينظر اايها للحظات ثم خرج، هدأت وتنفست بهدوء _يخربيتك يامروان، رحت قولت لها انك كتبت الورشة.

.. اوووف، بس يارب تطلع زي ماعرفت وماتودنيش في داهية هنا تذكرت حين اوصلها منزل والدها، ورآه اخيها، وقام بتحيته والحديث معه قليلا وبعد مغادرته سألت اخيها _انت تعرف مروان منين ياجابر _مين ميعرفش مروان الحارث، دا مشهور _اااه علشان غني يعني اشعل سيجارته وقال _هو غني اه، بس بتاع بنات وكدا يعني كان بيروح الديسكو االي فيه البت صباح _استنى.

. استنى.. ديسكو، ليه هو بيشرب ضحك اخيها وقال _بقولك بتاع بنات، تقولي بيشرب، اسألي صباح هي عرفاه اكتر مني، وبعدين تعالي هنا، ازاي تركبي معاه لوحدك حملت حقيبتها ودلفت للداخل _عادي ياجابر بعد عدة ساعات صعدت الى ابنة جارتها التي تعمل باحد الكباريهات بتقديم المشروبات _عاملة ايه يابت ياصباح _جيهان وحشتيني، يخربيتك، كل مرة بتحلوي يابت ضحكت جيهان واشارت لوالدتها _هكون احسن من امك يابت ازيك ياخالتي _ازيك ياجيهان، كويس انك جيتي، تعالي قولي رأيك الفستان دا احسن ولا دا _ايه ياخالتي مش عايزة تكبري خالص، على العموم البني احسن، ياترى السهرة فين _دا عمك فرح بنت صاحبة عمك مأمون، ومينفعش اروح معاه متبهدلة ضحكت جيهان وقالت _جننتي الراجل ياخالتي، سحبت صباح ودلفت بها للغرفة _عايزاكي في موضوع مهم، قبل ماجوز امك يرجع _خير ياجيهان _انت لسة شغالة في الكباريه يابت _لسة ياختي، ربنا ينتقم منه جوز امي _طيب اسمعيني كويس، عايزة اسألك عن واحد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 5 من 5 بناءً على 1 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق