طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

ـ مش هقدر يا خالد. خالد، لو سمحت، بلاش تمو/تني كده. خد قرض من البنك، ولا أقولك بيع البيت. ـ قرض إيه يا بت؟ وبيع إيه؟ أمك لازم تعمل العملية في أقرب وقت. القرض عايز شهور، والبيت مين هيشتري بيت قديم في حي قديم في الوقت ده؟

ـ خالد، أنا مش هقدر. أنا مش عايزة مروان ده. ـ خلاص... اتصلي بتاكسي ورجعي أمك البيت، واستني لما روحها تطلع. اللي عندي قولته. قالها وأغلق الهاتف. هوى الهاتف من بين يديها على الأرض، وظلت تهز رأسها بفزع، غير مصدقة لما حدث. ❈-❈-❈ بالخارج... كانت جيهان تجلس بجوار مروان.

ـ عملت اللي طلبته بالظبط، وخديجة هتبقى مراتك قبل شهر. لازم تتمم اتفاقنا. حك ذقنه وهو ينظر إليها: ـ تمام... بس بعد كتب الكتاب. ـ لا يا حبيبي، متزعلش مني يا مروان. اللي أوله شرط آخره نور.

الست بتموت جوه، وكان المفروض البنت تتخطب لأحسن جدع في الح/تة، وفي الآخر تقولي بعد كتب الكتاب؟ يفتح الله يا أخويا. ـ وأنتِ هتعملي إيه لو رفضت يا جيهان؟ ـ لا، هعمل كتير. اقتربت منه، تتلاعب بزر قميصه: ـ هقول لخالد الحقيقة كلها، وأنتَ عارف بقى لو خالد عرف، هيجوز أخته من الصبح لعبد الرحمن.

ـ مش هيقدر، لأن أمها بتموت. انحنت أكثر عليه: ـ لو على الفلوس، من الصبح أجمع له الفلوس. عندنا شاليه لو اتباع يجيب حق العملية وزيادة، بس خالد اللي ناسيه، غير البيت وفلوس جهاز خديجة. ـ عايزة إيه يا جيهان؟

ـ زي ما اتفقنا، خمسة مليون باسمي في البنك، ونص الورشة يتكتب باسم خالد. ثم تابعت: ـ نيجي بقى لمهر العروسة... أحسن فيلا في إسكندرية باسمها هي وأخوها برضه، وخمسة مليون كمان. ـ حيلك حيلك... ليه؟ هتجوز السفيرة عزيزة؟ ـ أحسن يا خويا. ده أنتَ هتتجوز قمرين، مش قمر.

ولو مش مصدق... لحظة. فتحت الهاتف وبحثت عن صور خديجة التي التقطتها لها أثناء تبديل ثيابها من خلف الباب، فقد خرجت وتركت جزءًا من الباب مفتوحًا حتى تستطيع التقاط الصور. وضعت الهاتف في يده. ـ شوف الجمال ده واستمتع، وأكيد في حالتك بتحب حاجات زي كده.

نظر مروان إلى صور خديجة بنظرات شهوانية، وظل يحدق فيها، بينما كانت تتابعه بانتصار. فجأة سحبت الهاتف من بين يديه. ـ كفاية كده، أصل سمعت إنه حرام. طالعها بنظرة غاضبة: ـ ابعتي لي الصور دي. أفلتت ضحكة صاخبة، ووضعت ساقًا فوق الأخرى: ـ وأنا هستفاد إيه يا ميرو؟

ـ أنتِ مش معقولة. انحنت عليه، مستندة إلى كتفه: ـ بقولك جمال يتحط على الجرح يا ميرو، وأنا عارفة إنك بتحب الأصناف دي. بس بقولك إيه، لما يحصل المراد، براحة على البت، لتموت في إيدك. يعني مش من أول مرة. فهمها تاتا، وادعي تبقى خبرة تحت إيدك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 5 من 5 بناءً على 1 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق