_اول خمسة أقدر أوافق عليهم، حتى لو كانوا هيخلوا الجواز بينا أصعب جواز في الدنيا. صمت لحظة، ثم تابع: _إنما أتجوزك وأنا ممنوع أبقى جوزك؟ لأ. حاولت أن تخفي ارتباكها، وقالت بسخرية: _أومال عايز إيه؟ _عايزك مراتي.
ضحكت ضحكة قصيرة، تخفي خلفها ارتجاف قلبها. _وأنا مش عايزة أبقى مراتك بالشكل ده. قالتها ونظرت إليه:_إيه؟ هتجيب المأذون، ولا أنزل من فوق المكتب؟_بتعاقبي مين يا خديجة؟_عقاب...قالتها ساخرة، ثم نزلت من فوق المكتب._لو هعاقب، فهعاقب نفسي.
متقلقش._وأنا مش موافق... بس هتجوزك برضو
انحنت تحمل حقيبتها:_وأنا كنت متأكدة، ياله منتظرة اساليبك الرخيصة معايا وصل يسحبها بقوة حتى اصطدمت بصدـ,,ـــره_عندك اعمل أي حاجة نظرت لعيناه، تسأل نفسها هل هذه من أحبتدفعته وغادرت المكان سريعا، ظلت تتحرك دون هدي، حتى توققت واتجهت الى منزل ماسة دون أن تفكر_مدام ناني سيليا برة عايزة اتقابلكانهت ماسة زينتها، واشارت للخادمة بالخروج_روحي وأنا جاية نظرت لهاتفها للمرة التي لم تعلم عددها، ثم مطت شفتيها_ماتردش.
.. سحبت الهاتف وخرجت وجدت خديجة تقف بغرفة الصالون تتابع اللوحات المتعلقة بالجدران_عايزة ايه؟! التفت اليها، طالعتها للحظات، ترى جمالها الهادئ، لاول مرة تهتم بتفاصيلهااقتربت منها وقالت: _شوفي حد تاني يهتم بسيليا_غريبة أوي، ايه زهقتي _لا.
.. بس جوزك عايز يتجوزني، وأنا ست زيك مابحبش القهر قالتها تدقق النظر بعيناها ثم، اقتربت منها حتى توقفت أمامها مباشرة وقالت:



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.