الفصل الثامن طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 7 ساعات
حفظ
غلاف المقال

فرك جبينه وتنهد:_تمام... أرتب ظروفي وأشوف._لا، خليك هنا علشان الشغل. أنا هسافر._ماسة، لازم أكون معاكي._وأنا قلت لا يا عبدالرحمن، هسافر لوحدي._طب وسيليا؟اتجهت إلى غرفتها وهي تقول:_كفاية حنيتك عليها. أنا مش عايزاها وأنتَ عارف ده.

سحبها بعنــ,,ـــــف ونظر إليها بغضب:_هترجعي تغلطي تاني هقطع لسانك، سمعتي ولا لأ؟_عبدالرحمن، أنا بكرهك، سمعتني؟ وكفاية تمثيل بقى. سحب رأسها إلى صدـ,,ـــره:_خلاص، اهدي... أنا آسف. بكت في أحضانه:_ليه كلكم بتعاملوني كده؟ أنا ماليش ذنب._خلاص بقولك، انسي...في تلك اللحظة خرجت خديجة من غرفة الصغيرة.

وقعت عيناها على ذلك المشهد، فتجمد جسدها، وارتفعت أنفاسها. التفت عبدالرحمن حين شعر بأحدهم. وجدها تقف تنظر إليهما بعينين مكتظتين بالدموع. ابتعد عبدالرحمن، وسحب ماسة إلى داخل الغرفة، وأغلق الباب خلفه. ظلت خديجة في مكانها للحظات، علها تستطيع أن تلتقط أنفاسها.❈-❈-❈مضت عدة أسابيع، تعلقت خديجة بالصغيرة وأحبتها.

كانت لا ترى ماسة إلا قليلًا، بل إنها لم تعد تجلس معه في المنزل نفسه. استغربت خديجة كثيرًا، وللحظة ابتسمت، ظنًّا منها أنه فعل ذلك من أجلها._هي مدام ماسة مبتجيش لبنتها خالص. تساءلت خديجة للخادمة:
_لا أعلم لماذا. استدارت فجأة لتعود، فاصطدمت بجسده. رفعت عينيها إليه._آسفة، ماخدتش بالي.

.._خدي بالك لتوقعي، ومقدرش أنقذك. تركته ولم ترد عليه._خديجة. أغمضت عينيها، تحاول أن تقضي على ارتعاشة قلبها، ثم استدارت إليه._نعم؟_بتبيعي بيتك ليه؟_مش شغلك. قالتها وتحركت من أمامه، وهي تقسم في سرها أنها لو توقفت لحظة، لألقت بنفسها في أحضانه.❈-❈-❈
مساءً...

دلفت إلى غرفتها، فوجدتها تجلس فوق فراشها، تحتضن رأسها._خديجة، إيه اللي سمعته ده؟ معقول عايزة تسيبي إسكندرية؟_مبقتش قادرة يا حنان، عايزة أهرب._ليه حبيبتي؟ مش خلاص اتخلصنا من مروان؟نظرت إليها وقالت:_مبنمش. كل ما أنام، أحلم إني بتجوزه.

_تتجوزي مين؟ مروان؟هزت رأسها بنفي وقالت:_عبدالرحمن. قصت لها أحلامها، لترتفع ضحكات حنان وهي تلكزها._يا بت، اقرئي آية الكرسي ومتخافيش. عمره ما هيعملها. ده متجوز، ومراته زي القمر._حنان، بقولك مبقتش قادرة. أنا بتنفس ريحته. متأكدة إنه بيعذبني، هو عايز يعذبني ويعاقبني._يا حبيبتي، دماغك بس علشان هو قدامك.

الأحلام دي مش دليل.❈-❈-❈
بعد شهرين..._تتجوزني؟ معقول؟ عايز تتجوز واحدة مطلقة؟_آه... جدًا. اقتربت، وعيناها تعانقان عينيه:_ليه؟ عايز تتجوزني ليه؟ البلد مليانة بنات._فعلًا، بس أنا ما حبيتش غيرك._كداب...دنت أكثر، حتى اختلطت الأنفاس:_أنتَ واحد كداب._تمام.

.. كداب، بس هتجوزك برضه. قهقهت بصوت مرتفع حتى أدمعت عيناها:_بيعجبني الثقة الزايدة أوي. ابتعدت، وصعدت فوق المكتب، تسحب كوب قهوته وتلفه بين يديها:_ويا ترى معاك تدفع زي الباقي، ولا علشان بقيت مطلقة، مبقاش ليا سعر عندك؟وصل إليها، وانحنى يحاوط جلوسها:_تحبي تجربي يا خد؟نظرت إليه تنتظر بقية حديثه._إيه؟

مبقتش الملكية الخاصة؟اقترب، وتجرأت على رفع كفيها، وغرست إصبعها في صدـ,,ـــره:_ما ترجعش تندم، ومادام بتلعب على المكشوف، عجبني اللعب. مش هخسر قد اللي خسرته._لا، متخافيش... هتكسبي. تهكمت وهي تهز رأسها:_معاك تدفع كام؟ أصلي هرفع المزاد يا بودي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق