زفر شكري و قال بضيق إسمعيني . مش عايز جدال . إللي عندي قولته يا تسافري بكره تغطيلي التحقيقات يا تدوري علي جرنال تاني تشتغلي فيه يارا بقي ده كلام يعني يا ريس شكري هو ده الكلام بالنسبة لي .
مهنة الصحافة لها ضريبة و الصحفي الناجح هو إللي بيكون مغامر و قلبه مېت حتي لو واحدة ست هتبقي ب راجل و حواليكي أمثلة كتير يا أستاذة يارا نظرت يارا له و قالت بصوت جاف ده أخر كلام عند حضرتك زم شكري شفتاه و قال بصرامة أيوه .
و عايز ردك بكره الصبح عشان لو رفضتي ألحق أتصرف .. و أكمل بسخرية و تلحقي إنتي كمان تشوفيلك جرنال خايب تشتغلي فيه علي كيفك و تفضلي صحفية درجة تالتة طول عمرك عن أذنك يا أستاذة .. و رحل ليزيد ڠضبها و غيظها إضطراما و هي تغمغم صحفية درجة تالتة !
! طيب و الله لأوريك يا شارلوك هولمز إنت . هعرفك مين هي يارا الزهيري ........... يتبع . 2 أسفار ! يخرج سفيان من الحمام مرتديا مئزره الأبيض ... ليجد فنجان القهوة الذي طلبه بإنتظاره علي الطاولة يحتسيه كله علي ثلاثة جرعات ثم يتجه صوب خزانته الضخمة .
. عمد علي تنسيق بنطلون رمادي مع قميص أبيض يعزز تقاسيم بنيته الرياضية و أرتدي حذاء من نفس لون القميص ثم إنتقل لقسم الإكسسوارات و العطور فإرتدي ساعة يد إبتلعت معصمه الأسمر العريض و إتخذ سلسلة فضية تدلت منها قلادة ثلاثية الأبعاد علي شكل مرساة السفينة و أخيرا مشط شعره بخفة و رش عطره القاتم النفاذ بغزارة ثم أسرع إلي الأسفل .
.. يقابل الخادمة في طريقه لتبلغه بوصول صديقه سامح حمدان المحامي خرج سفيان إلي الشرفة مسرعا فوجد صديقه يجلس هناك و يحتسي فنجانا من الشاي تقدم نحوه و هو يهتف سآامح ! بنتي خرجت من المستشفى إزاي يرد سامح و هو يضع الفنجان علي الطاولة صباح الخير يا سفيان سفيان بقولك بنتي خرجت من المستشفى إزاي سامح طيب إزيك الأول !
سفيان پغضب جرى إيه يا سامح تنهد سامح و قال مبتسما خلاص ماتتضايقش أوي كده .. بنتك خرجت من المستشفي مع أمها . الدكتور سمحلها بالخروج رجلها بقت كويسة و مافيش داعي تقعد أكتر من كده و هي كمان إللي طلبت تخرج سفيان و أنا قرطاس لب هنا صح أنا قولتلك أمها ماتشوفهاش لحد معاد المحكمة حصل و لا لأ سامح حصل يا سيدي بس دي كانت رغبة بنتك هي قبلت تشوف أمها و إنت عارف الأمريكان عندهم Democracy و حقوق إنسان و ليلة بيضة و حضرتك عربي و مسلم هيسمعوا كلامك و لا كلام أمها الأمريكانية !
! سفيان بإنفعال أمها الأمريكانية دي مدمنة خمړة و كانت محپوسة من 4 شهور في المستشفى . أمها ماتقدرش تراعيها و لا تاخد بالها منها دي ممكن تبيعها لو هتجبلها تمن إزازة ويسكي سامح بثقة ماتقلقش عليها ماتقدرش تعملها حاجة إحنا عندنا عيون برا و لا نسيت سفيان نهايته ..



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.