في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 16 ساعة
حفظ
غلاف المقال

صحيح أنه حتي الآن لم يتعرض لها لكنه أولد لديها ذعر لا يحتمل بالرغم من أنها فتاة شجاعة و صاحبة شخصية قوية .. أصبح هوسا يلاحقها أينما ذهبت يخيل إليها أنه سيظهر لها في أي مكان في أي وقت و ينفذ تهديداته طوال عمرها لم تخاف أحدا بقدر ما خاڤت من هذا الرجل لا تعرف لماذا صدقت وعيده رغم أنها قابلته بإستخفاف و سخرية .

. هابته و لكنها ما زالت قوية لعله ينساها ربما ... إنتي لسا نايمة يا يارا !! .. قالتها ميرڤت بضيق و هي تلج إلي غرفة إبنتها إصحي يابنتي بقينا الضهر . كده هنتأخر علي الغدا و خالتك هتزعل .. و فتحت الستائر ليغمر الضوء المكان تآففت يارا و هي تنقلب في سر,,ـــــيرها للجهة الأخري إفففف يا ماما .

100 مرة أقولك مابحبش أروح عند أختك خصوصا لو إبنها الرزل ده هناك قفلي الستاير الله يرضي عليكي و سبيني أنام شوية إنهاردة أجازتي ميرڤت بصرامة لأ مافيش نوم يلا قووومي . و بعدين كام مرة قولتلك تتكلمي علي إبن خالتك عدل قامت يارا صائحة بنفاذ صبر يا ماما انتي مش بتزهقي خالص سوري يعني بس الموضوع ده إحنا إتكلمنا فيه كام مرة إبن خالتي ده زي أخويا و قولتهالك قبل كده .

مش هتجوزه ماتحطيش أملك نهائي علي كده عشان مش هيحصل ميرڤت طيب قومي . قومي هنروح نزور خالتك و نتغدا معاها أطن دي مافيهاش حاجة يارا لأ مافيهاش . بس لو حد فاتحني في الحوار ده و رحمة أبويا لأسيب القاعدة و همشي .

مش هعمل إعتبار لحد ميرڤت بغيظ ماشي . إتفضلي قومي بقي زفرت يارا بضيق شديد و هي تركل الغطاء بقدمها في ڤيلا آلداغر ... يجلس سفيان مع أخته علي مائدة الغداء .. يقطع شريحة اللحم اللذيذة يلاحظ غياب إبنته عن الغداء فينظر إلي وفاء متسائلا الله !

أومال ميرا فين يا وفاء لسا مارجعتش من المدرسة و لا إيه ! وفاء بإبتسامة لأ يا حبيبي رجعت من بدري . بس إستأذنت مني و خرجت تقابل صحابها برا سفيان بدهشة معقول لحقت تصاحب حد في الفترة القصيرة دي ..

ثم قال بإهتمام طيب قالتلك هتروح فين و هترجع إمتي وفاء قالت هتقضي النهار كله برا و هترجع علي بليل كده سفيان السواق معاها وفاء لأ صحابها عدوا عليها و خدوها و هيرجعوها لحد هنا بردو . ماتقلقش سفيان أنا مش قلقان بالعكس ..

أنا مبسوط إنها إبتدت تتجاوب مع جو البلد و كمان عرفت تندمج مع الشباب إللي في سنها وفاء أنا بفكر نعملها حفلة بمناسبة رجعوها . نقدمها للناس و نعرفها علي صحابنا و معارفنا سفيان بتفكير و الله فكرة . طيب شوفي التجهيزات و أنا تحت أمرك ..

بس أهم حاجة تحددي يوم في أخر الإسبوع عشان الفترة دي الشغل كتير و بلاقي وقت بالعافية وفاء إطمن يا حبيبي هتتبسط مني و هنا جاء سامح و أقبل عليهما بوجه مكفهر غاضبا .

. أهلا سامح . جيت في وقتك ! .. قالها سفيان مرحبا و أكمل تعالي إتغدا معانا . وفاء عاملة كانيلوني و تورللي تاكل صوابعك وراهم . تعالي يلا إبتسمت وفاء بخجل بينما إزداد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق