نهارك إسود . إنتي ماتعرفيش ده بيت مين و كنتي بتصوري إيه وريني كده و إنتزع الكاميرا من يدها بالقوة وسط إحتجاجها العڼيف سيب الكاميرآااا .. إنت يا حيوآان ده أنا هاوديك في ستين داهية الحارس بسخرية ده إنتي إللي مش هتخرجي من هنا سليمة .. ده لو خرجتي أصلا ! ...........................
قبل أن يسمح سفيان لإبنته بأن تمتطي الخيل تأكد أولا من تطابق مزاج الحصان مع مهارة ميرا المتواضعة و جعلها تداعب رأسه قليلا حتي يتألف معها و يصبح التعامل بينهما آمنا إختارت ميرا الفرس الأسود المفضل لدي والدها و يدعى حيدر و هو إسم من أسماء الأسد يدل علي قوته و مهارته ساعد سفيان إبنته علي ركوب الجواد حيث رفعها بذراعه المفتول بمنتهي السهولة و أجلسها علي السرج و هو يرشدها بأن تضع يدها اليسرى علي الكتف الأيسر و أن تستولى علي رقبته بإستخدام اليد اليسري أيضا .
. لأ كده غلط . ماتضغطيش برجليكي حوالين الفرس عشان مايجريش بيكي أو يمشي . خففي نفسك . براڤو إمسكي اللجام بقي .. حركي وشه في الإتجاه إللي عايزة تمشي فيه . لأ مش تحركي وشه جامد كده . برآاحة .. شاطرة يا ميرا إبتسمت ميرا بحبور ليرد سفيان لها الإبتسامة ثم يمتطي جواده هو الأخر .
. سمع صړختها الملتاعة و شاهد سفيان يهدئ من روعها و يطمئنها و هما ينطلقان بسرعة عبر المرج الأخضر بينما حفنة من الأزهار البيضاء تدور فوق رأسيهما و هكذا إستمر التريض الصباحي لمدة معينة حددها سفيان ثم أعلن عن إنتهاء الجولة الأولى متوقفا في فناء الإصطبل الواسع نزل عن حصانه بخفة مادا ذراعيه لميرا التي قفزت نحوهما مبتسمة مشرقة العينين .
. إتبسطي يا حبيبتي .. قالها سفيان ميرا بإبتسامة عريضة مبسووووووووطة كتيييييير . ال كان جميل أووي و كان بيسمع كلامك !! سفيان بتفاخر طبعا . كل ما تكوني واثقة و بتتعاملي مع الفرس بحزم هيطاوعك .. و ده إللي أنا كنت بعلمهولك إنهاردة و هنا جاء أحد الحرس و قال منكسا رأسه إحتراما لسيده سفيان باشا .
عندنا مشكلة علي البوابة و محتاجين سيادتك ....... !!!!!!!!!! يتبع ... 89 كان بعض الطلاب قد بدأوا يصلون ... عندما أوقف سامح سيارته أمام بوابة المدرسة الخصوصية كانت أقرب إلي مشروع إستثماري بحداثة إنشائها و فخامة بنائها بدت مثل مجموعة من البيوت المتشابهة تحيط بها الأشجار و الأجمات الخضراء ينظر سامح إلي ميرا ليجدها متوترة الأعصاب فقال بإبتسامة إيه يا ميرا !
شكلك بقي Nerves كده ليه فين حماستك ! نظرت ميرا له و قالت مغالبة توترها مافيش هاجة حاجة يا سامه سامح . Im Fine Dont worry ! سامح بلطف عموما أنا هبقي معاكي خطوة بخطوة . لو حصل معاكي أي حاجة كلميني هتلاقيني قدامك في خمس دقايق بالظبط .
و كمان أول ما تخرجي هكون مستنيكي هنا في نفس المكان ميرا بإبتسامة رقيقة شكرا .. أوك . أنا هانزل Now مد سامح و قال خلي بالك من نفسك ! نظرت ميرا إلي و عقدت حاجبيها بغرابة ليتركها سامح فورا و يعتذر بإرتباك Sorry كنت بودعك بس .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.