إتفضلي قومي بقي زفرت يارا بضيق شديد و هي تركل الغطاء بقدمها في ڤيلا آلداغر ... يجلس سفيان مع أخته علي مائدة الغداء .. يقطع شريحة اللحم اللذيذة يلاحظ غياب إبنته عن الغداء فينظر إلي وفاء متسائلا الله ! أومال ميرا فين يا وفاء لسا مارجعتش من المدرسة و لا إيه !
وفاء بإبتسامة لأ يا حبيبي رجعت من بدري . بس إستأذنت مني و خرجت تقابل صحابها برا سفيان بدهشة معقول لحقت تصاحب حد في الفترة القصيرة دي .. ثم قال بإهتمام طيب قالتلك هتروح فين و هترجع إمتي وفاء قالت هتقضي النهار كله برا و هترجع علي بليل كده سفيان السواق معاها وفاء لأ صحابها عدوا عليها و خدوها و هيرجعوها لحد هنا بردو .
ماتقلقش سفيان أنا مش قلقان بالعكس .. أنا مبسوط إنها إبتدت تتجاوب مع جو البلد و كمان عرفت تندمج مع الشباب إللي في سنها وفاء أنا بفكر نعملها حفلة بمناسبة رجعوها . نقدمها للناس و نعرفها علي صحابنا و معارفنا سفيان بتفكير و الله فكرة . طيب شوفي التجهيزات و أنا تحت أمرك .
. بس أهم حاجة تحددي يوم في أخر الإسبوع عشان الفترة دي الشغل كتير و بلاقي وقت بالعافية وفاء إطمن يا حبيبي هتتبسط مني و هنا جاء سامح و أقبل عليهما بوجه مكفهر غاضبا .
. أهلا سامح . جيت في وقتك ! .. قالها سفيان مرحبا و أكمل تعالي إتغدا معانا . وفاء عاملة كانيلوني و تورللي تاكل صوابعك وراهم . تعالي يلا إبتسمت وفاء بخجل بينما إزداد



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.