بس هعرفه . و رحمة الغاليين لأعرفه و ساعتها هاجيبه هنا قدام البلد كلهو الله لو كان أخر يوم في عمري لأعمل كده يضحك سفيان ضحكة مجلجلة ثم يقول ساخرا مافتكرش يا عمي .. مافتكرش هتقدر تعمل كده توقف العم عن البكاء و نظر إلي إبن أخيه متسائلا بدهشة إنت بتضحك علي إيه يا وله و بعدين قصدك إيه مش هقدر ليه يعني !
سفيان أنا آسف شكلي إستخدمت تعبير مش واضح نخليها مش هتلحق ! العم و مش هلحق ليه يابني !! حني سفيان رأسه قليلا و أتت نبرته مغناة تطير في الغرفة كالريشة لأني .. أه دلوقتي يا عمي جحظت عينا الأخير و هو يقول پصدمة إنت .
جاي عايز سفيان بإبتسامته الشيطانية إسم الله عليك . أيوه يا عمي أنا جاي عشان و أقولك الكبيرة كمان أنا إللي قټلت ولادك . ياسر و بدر و خيري .. أنا إللي عملت القلق في البلد و قومتها عشان ماخليش دليل ورايا و بعدين بعتلهم ناس محترفين مخصوص عشان علي حياة عينك و يحــ,,ـــــرقوا قلبك عليهم العم پصدمة مضاعفة إنت .
. إنت إللي ليه سفيان و قد إكتسح الڠضب ملامحه و نبرات صوته هو إيه إللي ليه إنت نسيت إنت عملت إيه نسيت عملت إيه فيا و في أبويا و أمي و أخواتي يا عمي ده أنا صممت أخلي حسابك إنت للأخر عشان أدوقك من نفس الكاس و أعيشك يومين غم قبل ما أبعتك لربنا هو بقي يكمل بقيت حسابك العم بإنفعال حساب إيه يا وله ده أني إللي هقطع خبرك و آا .
بس إهدا علي نفسك شوية ! .. قاطعه سفيان بصرامة و أكمل بخبث ماتتعصبش أوي كده . أنا محتاج أوي لتركيزك الشوية الفاضلين دول .. و ھجم عليه ممسكا به هم العم بالصړاخ فكمم سفيان فمه و أنهضه من فراشه ملقيا به علي كتفه .
.. وضعه علي الكرسي المتحرك الذي وجد بجوار السر,,ـــــير قيد يديه خلف ظهر الكرسي و أحضر منشفة صغيرة و حشرها بفم العجوز العصبي ليسكت صراخه المزعج .. إعتدل في وقفته أمام عمه و مد يده و سحب مسدسه المزود بكاتم الصوت من جيب بنطاله الخلفي ثم أشهره في وجه العم و أكمل كلامه أنا مش غدرحتي لو إنت عارف الأسباب لازم تسمعها مني قبل ما أنفذ إللي جيت عشانه من 17 سنة .
. كان عمري وقتها 21 سنة و كنت مسافر أدرس في أمريكا . جدي ذكريا الداغر ماټ و هو بيعمل عملية في قلبه . مافاتش علي مۏته 40 يوم و كنت بتتعارك إنت و أبويا علي العمودية العركة كبرت و وصلت . قټلت أخوك يا عمي و طلعت منها بعيار طايش .
عن طريق الغلط . بعدها إتجوزت أمي ڠصب قبل حتي ما العدة تخلص . إخواتي الصبيان يوسف و محمد إللي كانوا أطفال و مالهمش ذنب في أي حاجة غرقتهم في السواقي منغير ماتحس بذرة شفقة عليهم . و إللي لحقت تهرب منك قبل ما وفاء أختي .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.