جاتلي علي أمريكا و حكتلي علي كل حاجة بعديها بفترة سمعنا و جبت منها عيال من نسلك . عاشت معاك 5 سنين و من القهرة ماټت في الأخر صمت سفيان للحظات و أردف بجدية عارف رغم إن ولادك التلاتة يعتبروا إخواتي .
. بس أنا مش ندمان أبدا إني قټلتهم و لا حتي زعلان عليهم دول كانوا زرعة في أرض طاهرة و كان لازم أمحيهم من الوجود . دلوقتي أمي تقدر ترتاح في تربتها فاضل أبويا و إخواتي . يوسف و محمد و أحكم قبــ,,ـــــضته علي شد صمام الأمان ليهئ خروج الطلقة التي إدخرها لسنوات من أجل هذه اللحظة .
. شخص العم ببصره و غمغم بالرفض و هو يتلوي في الكرسي ليضحك سفيان و يقول بإسلوبه الماكر نفس العيار إللي ضړبت بيه أبويا . جبتهولك مخصوص يا عمي . بالله عليك ماتنساش لما تشوفه تسلملي عليه و تقوله سفيان إبنك ..
هو إللي خدلك حقك ثم ضغط علي الزناد ضغطة وحيدة حاسمة كانت درجة الحرارة لا تطاق في الشوارع عندما أوقفت يارا سيارتها داخل المرآب و هرولت مسرعة نحو منزلها الذي تظلله الأشجار ذات الأوراق الكبيرة شعرت يارا أن الطقس قاتم و مكفهر مثل مزاجها تماما بعد العراك الذي نشب بينها و بين رئيس تحرير الجريدة التي تعمل بها كصحفية لقد إشترطت علي ذلك الأرعن الرزيل قبل أن تلتحق بعملها بأنها لن تسافر إلي أي قرى أو نجوع لتغطية أي خبر كان كانت توافق علي السفر إلي خارج البلاد أحيانا و ضمن فريق كامل من زملائها كانت تهوى تغطية الحفلات و المهرجانات و المؤتمرات هذا ما تفهم فيه أكثر و لكن رئيسها لم يعجبه ذلك فأوكل إليها مهمة تغطية تحقيق مقټل عمدة إحدي القرى بالفيوم لن تذهب لقد عقدت العزم علي هذا و إن وصلت إلي حد فصلها من الجريدة لن تسافر .
.. غمغمت يارا بتذمر و هي تبحث في حقيبتها عن مفاتيح المنزل و ما أن أصبحت بالداخل حتي غمرتها الراحة النفسية بحثت عن أمها و هي تهتف مامآااا .. مامآااا . يا ميرڤت . إنتي فين يا حجة ... إيه يابنتي الغاغة دي ..
قالتها الأم بإنزعاج و هي تدخل من باب الشقة تلتفت يارا لها و تقول بتبرم إنتي كنتي فين يا ماما أنا كل ما أجي من برا ألاقاكي في حتة شكل . كنتي فين يا ميرڤت ميرڤت بضيق سبيني في حالي ونبي يا يارا لسا جاية من عند خالتك سعاد و مغمومة علي أخري و الله يارا و هو تلوي فمها بإمتعاض إيه إللي حصل تاني .
مين المرة دي أحمد و لا كريم و لا هشام ميرڤت هشام يارا و عمل إيه سي هشام إشجيني ميرڤت سرق طبنجة ظابط يارا و هي تشهق پصدمة يخربيته .. نهاره إسوود و عمل كده ليه ميرڤت هو و صحابه كانوا صايعين إمبارح في الشارع لحد أخر الليل فضلوا يضايقوها لحد ما وقفهم أمين دورية .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.