في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 13 ساعة
حفظ
غلاف المقال

الظابط نزلهم و إداهم كام شتيمة فمسكوا فيه . واحد عوره و التاني كسرله إيده و إبن خالتك الباشا سرق و جري هربان علي البيت يارا پغضب الحيوآان .. ده يستاهل قطع رقبته . طبعا خالتي مخبياه دلوقتي و البوليس بيدور عليه ميرڤت بسخرية البوليس قبــ,,ـــــض عليه يا حبيبتي صاحبه الوحيد إللي إتمسك قر عليهم من أول ألم يارا يا نهآااار إسووود .

. طيب محدش راح يخرجه و لا حد عمل أي حاجة ميرڤت بضيق شديد لأ محدش عرف يعمله حاجة حتي الكفالة عشان يخرج ماينفعش . هيتحبس 15 يوم علي ذمة التحقيق و الله أعلم هترسي علي إيه منه لله الواد ده هيجيب أجل أمه يارا بتهكم ممزوج بالغيظ الشديد لأ و إنتي الصدقة يا والدتي ال مع بعض هيشلوا أختك عن قريب .

. ثم أخرجت هاتفهها مكملة عموما أنا هتصرف كلمي خالتو و طمنيها ميرڤت بتلهف بجد يا يارا هتعملي إيه نظرت يارا لها و قالت بتأفف هعمل إيه ! هعصر علي نفسي فدان لمون و هكلم مستر هتلر ميرڤت بإستغراب هتكلمي مين إيه هتلر ده !

يارا بضيق الأستاذ شكري .. رئيس الزفت التحرير ! هنا في هذا الحى القاهري الراقي و الذي يتميز بالعزلة و الهدوء بعيدا عن ضجيج المدينة ... تبرز مساحة من الأرض تقع في الجزء الجنوبي الغربي للمنطقة توضعت عليها ڤيلا آلداغر الفخمة الشامخة الحراسة تطوق المنزل و الحركة ساكنة بالحديقة إلا من تمايل أغصان الشجر و زقزقة العصافير تظهر إمرأة في العقد الرابع من عمرها عند الشرفة العلوية للمنزل تلقي نظرة قلقة علي مرآب السيارات و تطمئن فجأة حين لمحت سيارة أخيها في مكانها تترك الشرفة و تنطلق صوب غرفته تفتحها دون أن تدق علي الباب و تدخل .

. إقتربت الأخت منه هزته بلطف و هي تناديه سفيان .. سفيان . يا سفيان إصحي يتململ سفيان مغمغما بضيق إيه يا وفاء في إيه علي الصبح سبيني نايم شوية أنا ماكملتش ساعتين وفاء بنبرة خفيضة أنا بس كنت جاية إطمن عليك . خلصت الموضوع بهدوء زي ما إتفقنا !

سفيان بصوت ناعس أيوه . كله تمام ماتقلقيش .. يلا بقي إخرجي عايز أنآاام وفاء طيب يا حبيبي هاسيبك . بس هبلغك رسالة من المتر سامح الأول . بيقولك ميرا خرجت من المستشفى من ساعة و هنا هب سفيان من فراشه ناسيا نعاسه تماما خرجت و راحت علي فين مين إللي خرجها وفاء أمها .

. أمها إللي خرجتها و خدتها علي البيت هو لسا مكلم المحامي إللي وكلناه في أمريكا و هو بنفسه إللي بلغه بالخبر ده سفيان و هو يتوقد ڠضبا و إزاي بنت دي تخرجها بدون علمي دي نهارها أزرق . أنا هسافرلها و هطلع .

. و كاد يمضي نحو خزانته لتستوقفه أخته إستني يا سفيان . الأمور مش بتتاخد كده سفيان بعصبية أومال بتتاخد إزآااي إنتي عايزاني أستني لحد ما بنتي تضيع عشان أتحرك !! مش كفاية سبتها مع أم مستهترة و سنة بحالهم البت أكيد شربت منها حاجات كتير لو سبتها أكتر من كده مش هتنفع لازم أجبها هنا في أسرع وقت وفاء و هي تحاول تهدئته ماتقلقش يا حبيبي هانجبها إهدا إنت بس هي هتروح فين يعني أمها ماتقدرش تنقلها من مكانها في قضية شغالة و المحكمة كمان إسبوع و بعدين الشرطة هناك مش بتهزر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق