و لكنه لم يكن هكذا بالنسبة إلي سامح إطلاقا مع ذلك هو يجيد الخداع و هي كالعادة تصدقه .. بعد قليل عم الهدوء المكان و ساد الصمت تماما .. ليخرج سامح في هذه اللحظة و هو يغلق بقية معقول عايز تسبني و تمشي بسرعة كده !
سامح معلش يا وفاء عشان ماتأخرش علي ميرا . ما أنتي عارفة سفيان موصيني و كمان عشان تلحقي تروحي إنتي كمان وفاء بتبرم إمتي هخلص من الرقابة الزفت بتاعته دي أنا نفسي أعيش معاك براحتي بقي . نفسي نبقي مع بعض في النور هيحصل يا حبيبتي .
. قريب الكل هيعرف و أولهم سفيان وفاء دي أمنية حياتي . أبقي مع الإنسان الوحيد في الدنيا إللي حبيته .. إنت يا سامح سامح بإبتسامة ما إحنا مع بعض علطول أهو و منغير أي حاجة . إنتي شوفتيني سبتك .. ثم وفاء بحب حاضر يا حبيبي ماتشغلش بالك خلي بالك من نفسك بس .
................................................................................. عند سفيان و يارا ... لم تنفك عن النظر إليه بدهشة حتي و هي ترد إنت . عايز تتجوزني أنا !! سفيان بإبتسامة ساخرة مش أد المقام و لا إيه ! يارا بحرج لأ . مش قصدي .. أنا أقصد إني ماشوفتكش إلا مرة واحدة بس . إيه إللي صورلك إني ممكن أوافق و أنا ماعرفكش أصلا .
. و بعدين آا ... و بترت كلامها سفيان مكررا بإهتمام و بعدين !! كملي أنا عايز أسمعك يارا بصراحة أنا مش حاسة إني ممكن أوافق علي حضرتك .. مش تقليل منك بس أنا سمعت عنك حاجات تخوف سفيان بهدوء حاجات زي إيه يارا بتوتر يعني .. سمعت إنك أكبر تاجر في البلد .
ده غير إني لما دخلت بيتك شوفت بعيني معاملة غير إنسانية و إنت بنفسك إللي قولتلي بيتك محمية طبيعية و إللي عايشين فيه مش بني آدمين تفتكر حضرتك بعد كل إللي سمعته و شوفته ممكن أوافق علي شخص بمواصفاتك ! سفيان بثقة هتوافقي .
. أنا مافيش حاجة تعجز قدامي . و إللي أنا عايزه بيكون يارا پغضب أستغفر الله . ماتقولش كده من فضلك إنت مجرد إنسان مش إله عشان مافيش حاجة تعجز قدامك سفيان حاشا لله طبعا ماقولتش حاجة .. بس هتوافقي يا يارا . أنا حطيتك في دماغي يارا بإستنكار ڠصب يعني !
تحبي أزودلك كمان أنا موافقك في أي صفة توصفيني بيها أنا أسوأ بكتييييير . أنا ليا قانون لوحدي و محدش يقدر يعديني .. مهما سمعتي عني مش هتوصلك الصورة كاملة . أنا ماليش مثيل . ماعنديش حدود . و بقولك لازم تخافي مني .
أكيد هكون لطيف معاكي بس عشان أنا شخص مش مضمون هحددلك فترة في حياتي و بعدها كل واحد في طريقه .. و تركته و مضت ذاهبة ... لتتسع إبتسامة سفيان و يتنشق الهواء بسعادة غريبة فقد أطربته تهديداتها الهزيلة جدا .
. حفزته و أعطته دفعة إيجابية كبيرة علي رأي الفنان الراحل عبد الحليم حافظ .. و إبتدا إبتدا إبتدا المشوار . و أه يا خوووفي . آه يا خووفي من أخر المشوار آه يا خۏفي يتبع ... الفصل 9 صڤعات ! مرت الأيام عصبية علي يارا ...



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.