ولو لم يكن

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

! أمال مين اللى هوسنى عايزة اخرج أنا مش محپوسة رمقته بطرف عيناها ثم نظرت للبحر دون أى كلمة فتابع هو تعرفى بقالى يومين مكلتش ۏجعان اوى لو قمنا دلوقتى ذنبى فى رقبتك التو ثغرها ثم بدأت فى تناول الطعام فى صمت تنهد مروان بخفة قبل أن يتناول الطعام مغمغما الأكل طعمه حلو لم ترفع عيناها هاتفه اكلى طعمه أحلى صمت مطبق وكل منهما يلوك اللقمة فى فمه كانت تنظر إلى البحر فتنهد هاتفا بحر اسكندرية يسحر خصوصا فى الشتا دي حقيقة شكله يخطف القلب ثم تابعت هو انت ليه يعنى عايش هنا لوحدك أنا شغل ابويا كان هنا وجامعتى كانت فى الاسكندرية ولما تخرجت ابويا قالى شيل انت بقى المسئولية ومن يومها بقت حياتى البحر والشغل سألته بإندفاع هاتفة يعنى بحر وشغل بس لعنت نفسها وأنبتها على استفسارها نظر لها بعينين ثاقبتين ثم أجابها شغل وبحر بس اطرقت رأسها تشعر براحة طفيفة وبداخلها شئ لم تعجبها اجابته رغم انها كانت اجابة متوقعة فهو يشبه دب العسل فى تصرفاته الهوجاء فمن تقبل به ابتسمت بداخلها بسخرية تناقض نفسها هاتفة الكثير يكفى رموشه الكثيفه فهو رغم أنه بشرته خمرية ألا انه يخطف الانفاس تحمحت وهى تنفض هذه الأفكار قائلة طب بما أنك عزمتنى على الغدا انهاردا أنا عزماك بكرة قهقة وهو يستند بمرفقيه على الطاولة الزجاج عازمانى!

ابتلعت ريقها بتوتر تنازع إرتباكها وتوترها أمام سطوة ضحكاته وحضوره القوى هامسة أه وأنا موافق قال جملته بهدوء وصوته الخشن كمن يقدم فروض الولاء والطاعة فى اليوم التالى بعد أن عاد من عمله جلس على طاولة الطعام ينتظرها وضعت أمامه الصحون وهى ترمقه بتحد اغمض عيناه ورائحة محشو ورق العنب تغزو خياشيمه بضراوة رائحة ذكية ھجم على صحنه وانهاه فى غضون دقائق وضعت له الكثير فى الصحن وما ان انتهى كان يتنفس بصعوبة كانت تنظر لها بترقب متسائلة ايه رأيك!

لم المكابرة اجابها بكل صراحة مش حلو قطبت حاجبيها وتهدلت اكتافها بحزن فاسرع يقول جبار ابتسمت بإتساع وهى تسأله ثانية بجد جدا وأنا بصراحة مش عارف كلت كل دا إزاى أسبلت أهدابها وهى تقول بالهنا والشفا شعرها الأسود الطويل المتهدل على جذعها والنمش الذى يملأ وجهها هيئتها شهية مغرية تنحنح مروان نافضا عبث شيطانه كيف يحدث ذلك هو الذى عاف النساء!

بنبرة صوت رخيمة اجابها شكرا تسلم --- ايديك نكست رأسها بخجل فهبطت احدى خصلاتها وكأنها تشاركها خجلها ونهضت مسرعة كانت تقف فى المطبخ تشعر باضطراب روحها التى تعبث طربا من كلماته لكنها حاولت أن تهدأ نفسها هاتفة عادى دا جوزك والمفروض دا اللى يحصل واكتر ياروان إهدى إهدى بعد قليل أحضرت القهوة وتوجهت إليه تضعها أمامه فنظر لها والصمت ثالثهما فتناولها فين القهوة بتاعتك مش بشرب قهوة أمال عملتى قهوة ليه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق