في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 13 ساعة
حفظ
غلاف المقال

. ما أن رأت ستيلا زوجها السابق حتي إبتسمت ساخرة و قالت كنت أعلم إنك ستأتي في أسرع وقت . كيف حالك يا عزيزي أظلــ,,ـــــمت نظرات سفيان و لمحت ستيلا في وجهه هبوب عاصفة مدمرة لا تبقي و لا تذر .

. نطق أخيرا فقال لها بنبرة عدائية تحمل ټهديدا صريح ستيلا .. جئت لآخذ إبنتي ! ستيلا بإستخفاف فلتأخذها طبعا و لا داعي للمحاكم و القضايا . إنها إبنتك أيضا لقد كبرت و أصبحت بحاجة إليك أكثر مني .. و أكملت بمكر و لكن بشروط يا حبيبي .. تفضلوا بالدخول أولا و أفسحت لهم مجالا للدخول .

.. ولج سفيان بعد چورچ و أتبعه سامح ... جلس الجميع بغرفة المعيشة و قبل أن يفتتح أيا منهم حديثا إقتحمت ميرا المكان و علي وجهها إبتسامة مشرقة .. نظرت إلي والدها بعدم تصديق و بدوره وقف سفيان يرمقها بشوق كبير ..

ضمھا بحنان أبوي و هو يمسح علي شعرها الكستنائي الأملس لتهمس له بعربيتها الركيكة دآادي . وهشتني وحشتني كتيييييير يبعدها سفيان عنه قليلا ثم يقول و هو ينظر لها بسعادة مفرطة إنتي وحشتيني أكتر . ميرا حبيبتي كبرتي !

ميرا و هي تنظر إلي وجهه المنحوت و تتأمل وسامته المتزايدة و إنت لسا صغير ... زي ما إنت كان سامح في واد أخر ... كان يقف كالصنم مأخوذا بجمال تلك الحورية التي يستأثر بها صديقه لم يصدق أنها إبنته هو يعلم أن له إبنة في مبتدأ سن المراهقة كان يتخيلها مجرد طفلة علي مطلع البلوغ و لكن من رآها الآن أنثي بالغة بكل ما في الكلمة من معني أنثي بلغت كمالها .

.. إنها تشبه والدتها إلي حد كبير و لا شك و لكنه إستطاع رؤية أطوار صديقه طاغية عليها .. حمحم سامح بإرتباك و قال و هو يواصل النظر للفتاة الجامحة التي تقف أمامه هي . هي دي ميرا .. دي بنتك يا سفيان !!

نظر سفيان له و قال بحدة إيه يا سامح جرالك إيه سامح بتوتر مافيش حاجة . أنا قصدي ما شاء الله عليها يعني ماتخيلتهاش كده .. ربنا يخليهالك و فشل أن يحيد عنها ليرمقه سفيان بضيق شديد ... و هنا أعلنت ستيلا بصوتها الرقيق و الآن لنتفق يا .

. أبا ميرا إذا كنت تريد إبنتك بدون مشاكل . فلتدفع ثمنها أولا ..... !!!!!! يتبع ... 4 5 تمييز ! صباح يوم جديد ... و تستعد يارا لبدء العمل الذي أتت من أجله تركت الفندق الذي نزلت به و ركبت السيارة التي بعثت لها خصيصا بتوصية من المأمور و وصلت إلي مسرح الچريمة دوار عمدة كفر الدواغرة .

. منصور الداغر ... إلتقطت عدة صور للمنزل من الخارج و من مختلف الزوايا ثم أمسكت بالمسجل خاصتها و شغلته و أخذت تصف المكان و هي تلج إلي الداخل أخذت جولة في الطابق السفلي ثم صعدت إلي غرفة القتيل ...

كانت حالها لم ېلمس أحد أي شئ و هو الأمر الذي شدد عليه الضابط الذي يرافقها حذرها بالإحتراس بأن تمس يدها أي شئ فأطاعت و واصلت عملها بروية و هدوء .. صورت كل ركن بالغرفة الفراش الفوضوي و النافذة المفتوحة و متعلقات القتيل علاجه و نظارته الطبية و عكازه و الكرسي المتحرك الذي كان يستخدمه ثم جاءت عند البقعة المحظورة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق