في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 16 ساعة
حفظ
غلاف المقال

مع السلامة و نزلت ميرا من السيارة و هي تعلق الحقيبة علي كتفها .. راقبها سامح و هي تمر عبر جهاز كشف المعادن حتي ولجت إلي الداخل و إختفت عن ناظريه تنهد بعمق ثم شغل محرك سيارته و إنطلق شاعرا بالكدر إلي شقته السرية حيث يقابل وفاء خلسة بها كلما سنحت الفرصة .

.. ها هي تكرر نفس موقفها الغبي مرة أخرى و تذهب إليه بقدميها ... و كأن قوى خفية في صوته و إسلوبه أجبرتها علي القيام إبتلعت يارا ريقها بصعوبة و هي تقف أمام هذا المطعم المشهور تنظر من خلال الألواح الزجاجية إلي مضيفها الجالس علي طاولة صغيرة بمفرده رأته هادئا يحتسي كوب قهوة ببطء و تلذذ واضح .

. رغم أنها تأخرت عن الميعاد نصف ساعة تقريبا و لكنه بدا مسترخيا غير عابئ بتأخيرها المتعمد و أخذت نفس عميق ثم مشت صوب باب المطعم ... كان سفيان يضع عندما شعر بظل .. تطلع ليستكشف ماهيته فوجدها أمامه هكذا يراها مثالا حيا أهلا أهلا . يا صباح الخير يا أنسة يارا !

.. قالها سفيان مرحبا و قام ليصافح يارا التي إبتسمت بتردد و قالت صباح النور يا سفيان بيه . إزي حضرتك سفيان أنا تمام الحمدلله . نعم ربنا مالهاش أخر .. إتفضلي إقعدي ... و أشار لها نحو الكرسي المقابل له شدت يارا الكرسي و جلست بتمهل جلس سفيان هو الأخر و واصل نظراته المتبجحة فيها كان يتفرس في كل شئ و هنا ضړبت الطاولة بكفها لتدرء تلك النظرات عنها ثم قالت بإبتسامة صفراء خير يا سفيان بيه .

. حضرتك طلبت تقابلني و أديني قدامك أهو . خير !! نظر سفيان في عيناها و إبتسم قائلا بنبرته العذبة خير . كل خير يا أنسة يارا .. الأول تشربي إيه يارا ممكن عصير فراولة إستدعي سفيان النادل و أسند له طلبها ثم عاد لحديثه معها ..

سفيان أنا كنت قايلك عايزك عشان نكمل كلامنا في مسألة التحقيق يارا ده صحيح ! سفيان بإبتسامة معابثة بصراحة ده ماكنش هدفي خالص .. أنا كنت عايز أشوفك و أتكلم معاكي بعيدا عن قضية عمي نهائي لإن دي قصة محسومة من البداية و القاټل مجهول و المعلومات إللي عندي مش مفيدة أوي يعني مالهاش لازمة يارا بإستغراب طيب مش فاهمة عاوز تتكلم معايا في إيه حضرتك صمت قصير .

.. ثم قال سفيان بصي يا أنسة .. أنا هقولك بصراحة . إنتي عجتيني جدا من ساعة ما شوفتك . و تقريبا طول الوقت بفكر فيكي الغريبة إني ماحستش الإحساس ده من زمان أوووي إني أبقي عايز واحدة بالشكل ده و تبقي مليا خيالي ليل و نهار .

أنا عازب بقالي 10 سنين . أنا آسف بس أنا قولتلك هكلمك بصراحة يارا بنفاذ صبر طيب بردو مش فاهمة حضرتك عاوز مني إيه !! سفيان بإبتسامة هادئة عاوزك .. عاوزك إنتي . و مستعد لشروطك كلها ! .................................................................................. في شقة سامح بحي الزمالك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق