في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 16 ساعة
حفظ
غلاف المقال

. إنت هتيجي تتعشا معانا بقي أنا طابخة إنهاردة بنفسي بمناسبة وصول ميرا سامح و هو ينظر إلي ميرا بتيه طبعا . طبعا جاي .. و أدرك نفسه بسرعة طيب يلا بينا من هنا . أنا تعبان علي الأخر و بقالي ليلتين مانمتش !

نزلت يارا من القطار ... إلي رصيف المدينة القاهرية الأصيلة رغم أنها غابت ليوم واحد و لكنها شعرت بالغربة الآن فقط غمرتها الراحة و السکينة إتصلت برئيسها قبل أي شئ .. يارا أيوه يا أستاذ شكري . أنا وصلت شكري عملتي إيه يا يارا يارا بتفاخر كله تمام يا ريس هشرفك ماتقلقش شكري أهم حاجة الشواهد و الإثبتات إحنا مش عايزين نقدم سبق صحفي و بس إحنا عايزين نقدم أدلة يارا إطمن أنا عملت شغل واثقة إنه هيعجبك أوي بس فاضلي خطوة صغيرة شكري إيه هي يارا قبل ما أجي طلبت عنوان .

.. و حكت له ما حدث شكري بتقوولي إيه إنتي إتجننتي يا أستاذة !! تصريح إيه إللي هتاخديه من الجريدة من إمتي الصحافة بيبقي معاهم تصاريح خارج المؤسسات المهمة و بعدين الراجل إللي عايزة تروحيله ده معروف ده من أكبر رجال الأعمال في البلد و العالم كله إوعي تتجنني و تروحيله أنا بحذرك يارا بعبوس الله !

ده ماكنش كلامك ليا يا ريس مش إنت إللي قولتلي الصحفي الناجح بيبقي قلبه مېت و حتي لو ست بتبقي ب راجل ! شكري أيوه قلت كده بس كل حاجة و ليها حدود روحي علي بيتك يا يارا و بكره الصبح لينا كلام .

هنرتب مع بعض لنشر الأخبار إللي إنهاردة و هنا جاء أحد الحرس و قال منكسا رأسه إحتراما لسيده سفيان باشا . عندنا مشكلة علي البوابة و محتاجين سيادتك ....... !!!!!!!!!! يتبع ... 89 كان بعض الطلاب قد بدأوا يصلون ...

عندما أوقف سامح سيارته أمام بوابة المدرسة الخصوصية كانت أقرب إلي مشروع إستثماري بحداثة إنشائها و فخامة بنائها بدت مثل مجموعة من البيوت المتشابهة تحيط بها الأشجار و الأجمات الخضراء ينظر سامح إلي ميرا ليجدها متوترة الأعصاب فقال بإبتسامة إيه يا ميرا ! شكلك بقي Nerves كده ليه فين حماستك !

نظرت ميرا له و قالت مغالبة توترها مافيش هاجة حاجة يا سامه سامح . Im Fine Dont worry ! سامح بلطف عموما أنا هبقي معاكي خطوة بخطوة . لو حصل معاكي أي حاجة كلميني هتلاقيني قدامك في خمس دقايق بالظبط .

و كمان أول ما تخرجي هكون مستنيكي هنا في نفس المكان ميرا بإبتسامة رقيقة شكرا .. أوك . أنا هانزل Now مد سامح و قال خلي بالك من نفسك ! نظرت ميرا إلي و عقدت حاجبيها بغرابة ليتركها سامح فورا و يعتذر بإرتباك Sorry كنت بودعك بس .

و معلش أنا نسيت قواعد أوروبا No touching . أنا ضايقتك ميرا لأ أبدا . مش مضايقة إنت مش شخص غريب يا سامه سامح Youre my fathers friend .. و إبتسمت مؤكدة رد لها الإبتسامة و قال طيب يلا . إنزلي عشان ماتتأخريش ميرا باي سامح باي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق