في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 13 ساعة
حفظ
غلاف المقال

ثانيا أحمد زي أخويا إحنا إتربينا سوا و أنا مش هقدر أبصله من منظور تاني سعاد و قد تلاشت إبتسامتها يعني إيه بترفضي إبني يا يارا !! يارا يا خالتو بليز ماتزعليش مني بس أنا من حقي إختار الراجل إللي هتجوزه .

أهم حاجة عايزاها في الإنسان إللي هرتبط بيه إني أكون مليا عنيه و بصراحة سوري يعني إبنك صايع و بتاع بنات مقضيها و كل يوم مع واحدة سعاد يا بنتي دي إشاعات و الله إشاعآاات إنتي بتصدقي كلام الناس طب و الله و ما ليكي عليا يمين احمد هو إللي كلمني عليكي بنفسه .

يابنتي إنتي ناسية من و إنتوا أد كده و هو لازق فيكي ده طول عمره بيحبك يارا بإبتسامة باهتة طيب خلاص يا خالتو أوعدك هفكر في الموضوع تاني يلا بقي سلام سعاد مع السلامة يا غالية .

إبقي طمنيني لما توصلي خرجت يارا من بيت خالتها و هي تتنفس الصعداء ركضت نحو سيارتها و صعدت خلف المقود بحثت عن هاتفهها ثم أجرت الإتصال بوالدتها ... يارا أيوه يا ماما .. أه وصلت البيه .. أيوه خالتو فرحانة أوي المهم يا ماما إسمعيني . عايزاكي تدخلي تحضريلي شنطة هدوم صغيرة كده .

. مسافرة الفيوم أغطي تحقيق للجرنال هاروح أحجز تذكرة القطر دلوقتي .. لازم أسافر الليلة دي عشان أكون هناك الصبح إن شاء الله .. حاضر . مش هتأخر .. سلام ! مطار العاصمة واشنطن مقاطعة كولومبيا الولايات المتحدة الأمريكية ... كان فرق التوقيت واضحا عندما نظر سفيان في ساعة يده فوجدها تشير للحادية عشر مساء بتوقيت القاهرة بينما في ساعة المطار الضخمة تشير إلي الخامسة صباحا ضبط ساعته علي التوقيت الحالي ثم إلتفت إلي سامح قائلا العربية وصلت يا سامح سامح أيوه يا عم وصلت و الشنط طلعت يلا بينا و مضيا سويا إلي الخارج إستقلا سيارة ليموزين كانت في إنتظارهما .

.. ليجدا المحامي الأمريكي يجلس في مقعد بمفرده منتظرا قدومهما هو الأخر أهلا بكما ! .. قالها المحامي الإنجليزي بلغته الأم و تابع و هو يصافح سفيان بحرارة سيد سفيان . سعدت بلقائك كثيرا سفيان ماضيا بإنجليزيته الممتازة سعدت بلقائك أيضا سيد چورچ أخبرني من فضلك .

كيف حال إبنتي چورچ إنها في أحسن صحة . سترى بنفسك بيت السيدة ستيلا لا يبعد كثيرا عن هنا . سنكون هناك في غضون خمسة عشر دقيقة سفيان حسنا جدا و أعطي چورچ للسائق الأمر بالإنطلاق لتتجه السيارة إلي بيت السيدة ستيلا براون زوجة سفيان الداغر السابقة ..

وصلوا قبل الوقت الذي إقترحه چورچ فترجل سفيان أولا و هو ينظر إلي ذلك البيت الذي يتألف من طابقين تحيط به المرج الخضراء و تطوقه أشجار الأرز العالية بجذوعها التي تغطيها الطحالب و تتدلي من أغصانها .. تقدمه المحامي و مشي سفيان مع سامح جنبا إلي جنب ...

شعر بقلبه يخفق في صدـ,,ـــره كعصفور وجل فمع كل خطوة تتقلص المسافة أكثر بينه و بين إبنته التي لم يراها منذ كانت في العاشرة من عمرها دق چورچ جرس المنزل و إنتظر لدقيقة .. ففتحت ستيلا بنفسها سيدة في منتصف الثلاثينيات بيضاء نحيلة متوسطة القامة شعرها الأشقر الناعم يصل إلي كتفيها و عيناها الزرقاء باهتة تحيط بها الهالات الناجمة عن السمۏم التي تتناولها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق