في قبــ,,ـــــضة اللعنات مريم غريب

نُشر منذ 13 ساعة
حفظ
غلاف المقال

.. كانت حالها لم ېلمس أحد أي شئ و هو الأمر الذي شدد عليه الضابط الذي يرافقها حذرها بالإحتراس بأن تمس يدها أي شئ فأطاعت و واصلت عملها بروية و هدوء .. صورت كل ركن بالغرفة الفراش الفوضوي و النافذة المفتوحة و متعلقات القتيل علاجه و نظارته الطبية و عكازه و الكرسي المتحرك الذي كان يستخدمه ثم جاءت عند البقعة المحظورة .

.. الكرسي الذي وجدوا عليه چثة منصور الداغر مکبلة بالحبال بعد أن تلق رصاصة في رأسه أردته قتيلا أمسكت يارا بالكاميرا و قربت العدسة من الكرسي المنداحة فوقه الډماء دماء داكنة ... متجلطة ثم إلتقطت أول صورة ................. صباح الخير يافندم ! ..

قالتها يارا و هي تقف عند باب مكتب المأمور ينظر الرجل الأربعيني نحوها و يهتف بترحاب أهلا و سهلا يا أستاذة . نورتينا تاني إتفضلي إبتسمت يارا و دخلت جلست أمامه فسألها ها كله ماشي تمام و لا إيه خلصتي شغلك و لا لسا و مش محتاجة مساعدة يارا متشكرة جدا يافندم حضرتك وفرت عليا كتير جدا يعني بالشكل ده أنا همشي إنهاردة إن شاء الله المأمور مداعبا يآااه بسرعة كده !

إحنا لسا ماشبعناش منك و مش كل يوم مصر بتبعتلنا الحلويات دي يارا بإبتسامة متكلفة معلش بقي هبقي أعملكم زيارة قريب .. ثم قالت المهم أنا كنت محتاجة نسخة من التحقيقات زي ما قلت لحضرتك إمبارح و كمان عايزة عنوان إبن أخو المجني عليه في القاهرة المأمور بدهشة و عايزة عنوانه ليه يا أستاذة يارا عايزة عنوانه عشان أروح أعمل تحقيق صحفي معاه المقالة لازم تبقي كاملة يافندم المأمور بتردد مش عارف !

يارا مش عارف إيه حضرتك ! المأمور مش عارف مسموحلي أديكي العنوان و لا لأ يارا يافندم هو عنوان وزير الداخلية !! ده مواطن عادي و أنا صحفية و هيبقي معايا تصريح من الجريدة صمت المأمور لبرهة ثم قال موافقا ماشي .

هكتبلك العنوان دلوقتي .. و أمسك بالورقة و القلم و بدأ بتدوين العنوان يارا بإبتسامة نصر ميرسي أوي ! في مطار القاهرة ... كانت ميرا متآبطة ذراع والدها .. عندما خرجوا جميعا إلي صالة الإستقبال لترى والدها يلوح ييده مشيرا إلي شخصا ما نظرت حيث ينظر فوجدت إمرأة سمراء متناسقة القوام تشبه أبيها إلي حد كبير و لكن تبدو أكبر سنا منه قليلا علي وجهها مسحة جمال و كان الذكاء يشع من عيتيها البنيتين .

. أقبلت عليهم مبتسمة و متلهفة في آن نظرت إلي والدها بإرتياب فإبتسم سفيان و قال لها ماتخافيش يا ميرا . دي عمتك وفاء .. تبقي أختي يعني وفاء و هي تنظر لها بحبور شديد إيه يا حبيبتي إنتي مش فكراني أنا عمتو وفاء .

ده أنا كنت بشيلك و إنتي صغيرة سفيان بسخرية كان عندها سنتين هتفتكرك إزاي يا وفاء وفاء و هي تضحك عندك حق و الله .. و أكملت بفرح بس ما شاء الله كبرتي و بقيتي عروسة ده أنا كان نفسك أشوفك أوووي ميرا برقتها المعهودة Thanks أنا كمان مبسوطة كتير آشان عشان شوفتك و هنا لاحظت وفاء مرافق أخيها و إبنته نظرت إلي سامح و قالت و هي تسبل جفناها بشئ من الخجل إزيك يا سامح سامح تمام يا وفاء هانم الحمدلله إزي حضرتك وفاء كويسة الحمدلله .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق