و عندي صحاب آرب عرب و كمان كنت بتكلم مع دادي Chatting كتير وفاء بإعجاب كمان بتعرفي تكتبي عربي أومأت ميرا بالإيجاب وفاء شطوورة يا روحي طيب يلا بقي إلبسي عشان العشا جهز و أنكل سامح وصل ميرا دادي صهي صحي وفاء أيوه يا حبيبتي لسا سايباه بيلبس هو كمان .
يلا بقي قدامك 10 دقايق بالظبط .. و خرجت لتعود ميرا إلي خزانتها ... إختارت فستانا رياضيا و إنتعلت خف عملي ثم خرجت و ذهبت إلي غرفة أبيها دقت علي الباب ثم فتحته قليلا .. دادي ! .. قالتها ميرا بلهجة كمن يستأذن إلتفت سفيان إليها و قد كان يمشط خصلات شعره الناعم حبيبتي .
. تعالي ... و فتح لها ذراعاه إيه القمر ده معقول أنا عندي بنت بالجمال ده كله !! ميرا و هي تضحك إنت كمان هلو حلو Mr سفيان ضمھا سفيان أكثر كأنه يعوض سنوات العجاف و الحرمان منها ثم قال Mr سفيان من إنهاردة تحت أمرك يا برنسيس .
مالي و أملاكي كلها هحطها تحت رجليكي . أنا مش عايش أصلا غير ليكي .. إنتي كل حياتي يا ميرا نظرت ميرا له و إبتسمت بحب ... لتلحظ شيئا إتسعت له عيناها الزقاوتان OMG !! سفيان بإستغراب مالك يا حبيبتي ! ميرا و هي تفك أزار قميصه العلوية impossible .
. دآادي إنت آمل عامل تاتو !! سفيان بتلك الإبتسامة التي لا يمنحها إلا لها هي فقط إسمك ! و أشار إلي حروف إسمها التي نقشت باللغة السريانية علي صدـ,,ـــره فوق موضع قلبه مباشرة ........ !!!!!!!!!!!! يتبع ... الفصل 5 غزال !
تستيقظ يارا في الصباح التالي في ساعة أبكر من المعتاد تقوم بتجهيز حقيبة ظهرها الصغيرة ثم ترتدي ملابسها الفلكلورية المؤلفة من قميص أبيض مشحوذا عند منطقة الصدـ,,ـــر مما أعطاها مظهرا مثيرا و بنطلون من الچينز الداكن أسدلت شعرها الفاحم الطويل و تركته حرا علي ظهرها ثم إنتعلت حذاء رياضيا من العلامة التجارية Gucci .
. أخذت هاتفهها و خرجت من غرفتها وجدت أمها تضع الفطور علي المائدة لتنظر ميرڤت لها و تقول بدهشة إيه يابنتي صاحية بدري أوي إنهاردة ليه يارا و هي تصنع سندويشا لنفسها أصل عندي مشوار مهم لازم أعمله قبل أروح الجرنال ميرڤت مشوار إيه ده يعني إللي يصحيكي بدري كده و فين !
يارا مشوار و خلاص يا ماما . و لازم أمشي حالا عشان ألحق أخلص الشغل المتعلق ده .. و أكملت و هي تقضم من السندويش يلا بقي سلام يا ميرفت . إبقي إعمليلي ورق عنب علي الغدا ميرڤت بتذمر أنا فاضية بقي أعمل محشي دي شغلانة زرقة ضحكت يارا و قالت طيب خلاص خليها مكرونة بشاميل يلا باي و إنطلقت خارجة من المنزل .
.. في ڤيلا آلداغر ... كانت ميرا بالحديقة تجلس علي الأرجوحة بثياب الفروسية .. بدت نافذة الصبر و هي تعبث في شعرها الذهبي بأناملها الرقيقة لترتعد فرائصها حين شعرت بمن يدفع بالأرجوحة فجأة .. إلتفتت لترى سامح يقف خلفها مبتسما ردت له الإبتسامة و قالت Good Morning أنكل سامه سامح سامح برقة صباح الفل و الورد عليكي يا قمر .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.